الأربعاء، 17 أغسطس 2011

قوقل وموتورولا تحالف مرعب .

بين صفقة موتورولا و هواتف Nexus .. كيف تغير أندرويد بين اليوم و الأمس ؟!


 

إذا ما كنت تحمل اهتمام من أي نوع بالتقنية – و حتى إن لم تكن تملك هذا الإهتمام – فالأرجح أنك قد سمعت بخبر استحواذ جوجل على قطاع إنتاج الأجهزة المحمولة في موتورولا في واحدة من الصفقات الكبرى التي لا تتكرر كثيرا. هي صفقة اعتبرها البعض خطوة إنقاذ لوضع جوجل في مستقبل سوق الهواتف الذكية باستخواذها على عشرات الآلاف من براءات الإختراع الخاصة بموتورولا, و صنفها البعض الآخر على أنها الإعلان الفعلي لدخول جوجل المنافسة رسميا كأحد صانعي الهواتف المحمولة في سوق لم يعد أحد يحتمل أن يتركه و لا شك لدي أنها صفقة تحمل في مغزاها هذة المعاني و القيم جميعا. و لكن ما يعنيني بحق في هذة السطور ليس مستقبل جوجل-موتورولا و إنما هو مستقبل أندرويد بعد أن أصبحت جوجل منافسا مباشرا لشركائها في هذا المشروع الطموح.
في الخامس من نوفمبر من العام ٢٠٠٧, اجتمعت ٣٤ شركة معلوماتية, اشتركت معا في رؤية واحدة حول حيوية قطاع الإتصالات و الهواتف الذكية و حول هدف واحد هو الميل بكفة المنافسة التي بات ماثلا للعيان أنها ستتعرض لهزات عنيفة تغير من وضع السوق كاملا, اجتمعت لتعلن معا عن تحالف تقوده جوجل ليأتي بلاعب جديد طموح يحمل اسم أندرويد. و لكنني اليوم لا يساورني شك في أن هذة الرؤية الواحدة و الهدف الواحد الذي لم شمل هذا الجمع لم يعد كذلك بعد أن فرقته و شتتته سنوات أربع أصبح فيها نظام أندرويد الوليد واحدا من أعتى المنافسين و مع نموه و ازدهاره نمت و ترعرعت معه طموحات الشركاء ففرقتهم و بات الأهم لكل منهم هو أن يستحوذ لنفسه على النصيب الأكبر من هذة الكعكة خاصة في وقت لا يبدو فيه سوق الهواتف الذكية مقبلا على تباطؤ من أي نوع.
لم تخفي بعض الشركات المنضمة الى ركب أندرويد على مدار السنوات الماضية امتعاضها من فكرة تقديم جوجل لهواتف Nexus One و Nexus S و قيام الشركة ببيعها بشكل مباشر للمستخدم و على الرغم من أن جوجل كانت تطرح هذة الهواتف باسمها إلا أن حقيقة الأمر هي أن هواتف نيكسوس لم تكن تشكل تهديدا حقيقيا لمنتجي هواتف أندرويد, فجوجل حرصت منذ اللحظة الأولى على أن تستخدم كبار منتجي هواتف أندرويد في تقديم إصدارات نيكسوس و هما اتش تي سي أولا و من ثم سامسونج و هو ما كان يمثل ترضية لهؤلاء الشركاء الأكثر ثقلا كما أنه لم يعني فعليا أن جوجل تنافس شركائها فالشركة لم تكن منتجة لهذة الهواتف بقدر ما كانت في وضع المطور الذي يرغب في طرح اصدارة أصلية – خام – من منتجه, نظام أندرويد, للمستخدم الذي يرغب في هذة الإصدارة دون تعديل أو إضافة. كما أن العدد المحدود من أجهزة نيكسوس الذي كان يعني بالقطع أنها لن تنجح في تغطية احتياجات كافة فئات المستخدمين كان ضامنا كافيا لكون هذة التجربة محدودة لا تمثل خطرا أو منافسة فعلية من جانب المطور الرئيسي للنظام.
و إذا ما كانت هواتف Nexus قد أثارت امتعاض البعض, فإنه يبدو منطقيا للغاية أن تثير صفقة موتورولا الأخيرة الإستياء و ربما السخط و الغضب من جانب عدد أكبر من الشركاء و الداعمين الرئيسيين لنظام أندرويد. فجوجل التي لطالما نصبت نفسها كمطور رئيسي للنظام يقف على الحياد بما يسمح بمنافسة عادلة بين البقية باتت اليوم واحدا من هؤلاء المتنافسين, و يخطأ كثيرا من يتصور أن هذا الوضع الجديد لن يغير من الأمر شئ, فالمنتظر و المنطقي بداية من اليوم هو أن تكون هواتف موتورولا دائما هي الأكثر جاهزية للحصول على تحديثات نظام أندرويد فور إطلاقها – و هو الوضع الذي حافظت عليه هواتف Nexus سابقا – فحتى و لو أتاحت جوجل لشركائها مسبقا الإطلاع على تحديثات النظام و نواياها لكل إصدار جديد فإنها ستبقى – ممثلة في موتورولا – هي الأقرب من حيث الفكر و القدرة على التنفيذ للحصول على هذة التحديثات. و هذة و إن كانت فقط واحدة من النقاط التي ستزعزع من وضع جوجل كمطور محايد للنظام فإنها تبقى وحدها كعنصر رئيسي مؤثر في قرار المستخدم عند شراء هاتف جديد يحمل نظام تشغيل مستقل يحصل بصفة دورية على تحديثات منتظمة.
أما السؤال الذي لا أملك الإجابة عليه حاليا فهو, كيف يكون الرد من قبل تلك الشركات التي أصبح الجزء الأكبر لأعمالها يعتمد على مبيعات هواتف أندرويد من أمثال إتش تي سي و سامسونج  و غيرهما ؟! هل ستتجه هذة الشركات الى مزيد من التنوع فيما تقدمه كأن تميل أكثر الى أنظمة منافسة مثل نظام ويندوز فون ٧ – الذي اختارت ميكروسوفت على الدوام أن تكون هي المطور فقط و ليس المنتج لهواتفه – ؟ و هل ستؤثر هذة الخطوة فعليا على نظام أندرويد الذي اكتسب شعبيته و انتشاره من واقع تنوع المتاح من هواتفه ؟ لا أتصور بالقطع أن جوجل ستسمح بأن يفقد أندرويد ما بدأ فعليا في تحقيقه, و لكنني فقط لا أدري على وجه اليقين ان كانت جوجل لا تزال ترى أن تنوع منتجي هواتف أندرويد الى هذا المدى هو الطريق الصحيح الذي تريده لهذا النظام في هذة المرحلة.

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011




الصور ملتقطة من موقع محدد على الخريطه .



مقال للكاتب خلف الحربي منع من النشر

القصمان وأيديولوجية الإستعلاء !!! 



( بريده المكرمة ) و ( عنيزة المنورة )


مرض العظمة والعنصرية المقيتة والتي يحمل لواءها ( القادمون من القصيم ). وكأنهم قد أتوا بنظرية ( التنوير ) أو هداية الناس للطريقة المثلى للحياة .. لقد أصبح ( القصمان ) في بلدنا برامكةً عصريون ... طالوا المصالح الحكومية , وتولوا المناصب الإدارية , وأصبحت لهم الأكثرية في مجلسي الوزراء والشورى 
ولم يسلم المسجد الحرام من سياستهم التنويرية ... فقد أبعد الشيخ ( علي جابر ) لأنه مسبلٌ كما يقولون .. وحل محله الشيخ ( عبدالرحمن السديس ) و ابن سبيل والحميد وغيرهم من القصمان..
وكأن أهل الحجاز لا يوجد بينهم أمامٌ وعابدٌ وناسك 
لقد كان للقصمان الدور الكبير في بسط نفوذ الثقافة ( القصمنجية ) في شتاء أرجاء البلاد , ولم يراعوا حقوق مكانتهم في السلطة .. بل تعدوا ذلك لحدود الدين , فنجدهم يفرضون علينا تلك المعتقدات التي سنوها في بلادهم وأتوا يوزعونها في كل عقل بشر سعودي وغير سعودي .
لقد لكان لدور المدرسين ( المستشرقين ) في مدننا العزيزة أثر بالغ في نشر الدين الإسلامي على الطريقة القصمنجية وكان من تداعيات هذا الفكر , فكر التكفير والخروج و التزمت والتنطع ..
لم ينظر القصمان .. لأهل الحجاز إلا نظرة أكابر للمساكين .. أو إن صح التعبير نظرة قصمنجي إلى طرش بحر ..
وهم ينعتون كل من يحمل أسم قبيلة في بطاقة أحواله بــ ( البدوي ) بشد اللحي , ومد الرقبة 
وهم ينسون أو يتناسون أن آخر أسماءهم تنتهي بأسماء حيوانات مصغرة تصغيراُ للتحقير ...

لعلني لا أكتب هذه الكلمات حقدا على أهل القصيم , ولكني أرى فعلا أنه يجب إيقاف هذا النفوذ الفكري والاستعلائي المسيطر على المجتمع , والذي أثر على مدينة الرياض خاصة بحكم قربها من تلك البقاع المقدسة لدى القصمان . وما ( بريده المكرمة ) و ( عنيزة المنورة ) إلا عبارتين أطلقتا تهكماً عليهم .. وتصديقاً لما أقول .
لقد فاجأني ذلك الشاب القصمنجي .. بنعته نفسه بــ ( الشيخ ) , ولا غرابة في ذلك فقد تربوا على أنهم هم خيرة البشر وأن غيرهم هم رعاع يجب هدايتهم إلى الطريق السوي .. 
ولا أعجب من ( مراحل حياة القصيمي ) والتي أطلقت في رسالة جوال لتدل على ما نقول ...
القصمان .. في معظمهم أناس متزمتون دينياً .. ومتشددون لدرجة الإفراط في مسائل المرأة والأسرة . ولكونهم قصمان ... فقد أطلقوا على بلاد الحجاز مصر السعودية ... 
كيف يحق لهم إطلاق هذه الأسماء على أرضٍ أستقبلت النور ... وهم يتناسون أن نجد هم منبع الكذب والفتنة وبلاد مسيلمة الكذاب 
نحن فعلاً نعاني من تفضيل واضح لدى القصمان لأنفسهم على الآخرين.. ونشعر حينها أننا أجانب قادمون من خارج الوطن



مع العلم أننا أبناء قبائل شهد لها التاريخ من أيام الرسول الكريم .. قبل أن تختلط أنساب الأتراك مع الصليبين الباقين والعرب الصعاليك في شمال منطقة نجد .. ليصبح لدينا ما يسمى (بالقصيم)اتمنى أن تتوزع ثقافات المجتمع السعودي بالتساوي .. ليحظى أهل جيزان ونجران .. وأبي عريش وتبوك والجوف وعرعر بتلك الحظوة التي يحظى بها القصمان ... لأنه بلدنا جميعاُ وليس للقصمان فقط ... يجب أن تتوزع خدمات البلاد من مساكن وطرق و دوائر حكومية و خدمات بلدية على جميع البلاد ... وليس لفئة دون آخرى ..... يجب تصحيح تلك المفاهيم القصمنجة في عقولنا .. لنصبح مسلمين حقيقيين وليس قصمنجيين.